منتديات شباب لهيه

منتدى يضم شباب منطقة لهيه, ولكل ماتبحث عنه من العلم والمعرفه
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» ديلبوسكي أفضل مدرب في تاريخ المنتخب الأسباني
الأربعاء يونيو 08, 2011 4:19 pm من طرف احمدخرام

» حوار بين طالبين في الامتحان
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:54 am من طرف احمدخرام

» قصص للعرسان ليله الزفاف
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:50 am من طرف احمدخرام

» الاصدار النهائى لعملاق الحماية الروسى Kaspersky Anti-Virus & Internet Security 2012 12.0.0.374 Final
الأربعاء يونيو 08, 2011 6:19 am من طرف احمدخرام

» جدول مباريات ربع نهائي ابطال اسيا ( مواعيد المباريات بالهجري والميلادي )
الأربعاء يونيو 08, 2011 3:29 am من طرف احمدخرام

» بعض النكت المضحكه لل..............................
الثلاثاء يونيو 07, 2011 3:58 pm من طرف عبقري ومجنون

» رساله أيميل من زوج الى زوجته
الثلاثاء يونيو 07, 2011 3:48 pm من طرف عبقري ومجنون

» قصه الملك وبناته
الإثنين يونيو 06, 2011 10:16 pm من طرف احمدخرام

» الثلاثه العرسان
الإثنين يونيو 06, 2011 3:29 pm من طرف احمدخرام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوعصام - 684
 
خليف العكيزا - 663
 
ابوزياد - 521
 
ممدوح المعلم - 486
 
ابو انعم - 434
 
ولد لهيه - 359
 
عبقري ومجنون - 308
 
ابو صلاح - 278
 
mini - 196
 
إبن لهيه - 191
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 حصاة الكلى.. أسبابها وعلاجها .. ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعصام
مشرف القسم الاسلامي
مشرف القسم الاسلامي
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 684
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 53

مُساهمةموضوع: حصاة الكلى.. أسبابها وعلاجها .. ؟؟   الإثنين مايو 30, 2011 6:51 am



حصاة الكلى.. أسبابها وعلاجها .. ؟؟




حصوات الكلى (Kidney stones) هي كتل صلبة من الترسبات التي تتكون في داخل الكلية. وغالبا ما تكون صغيرة الحجم في البدايات، إلا أنه ومع مرور الوقت واستمرار الظروف التي أدت




إلى نشوئها بالأصل، تكون عرضة للزيادة في الحجم.



وتتكون حصاة الكلى من معادن وأملاح حمضية. وهناك عدة أسباب لنشوء حصاة الكلى، إلا أن السيناريو الشائع هو تكون تلك الحصاة حينما يرتفع تركيز المعادن والأملاح في سائل البول، مما يعطي فرصة لأن تتكون بلورات من تلك المعادن الموجودة عادة ذائبة في سائل البول، والتصاق تلك البلورات بعضها على بعض، وبدء تكون نواة الحصاة، التي ما تلبث أن يكبر حجمها بفعل استمرار عملية تراكم التصاق البلورات المعدنية.



ولذا فإن اختلال التوازن في مكونات البول، يؤدي إلى عدم ذوبان المواد القابلة للتحول إلى بلورات، مثل الكالسيوم وحمض اليوريك (uric acid) ومادة أوكساليت (oxalate). كما يؤدي هذا الاختلال في التوازن إلى عدم توفر المواد التي تمنع التصاق البلورات بعضها على بعض. وفي المحصلة تتهيأ الفرصة لتكون حصاة الكلى.



* ألم حصاة الكلى



* ووجود حصاة في الكلى نفسها، قد يتسبب في الألم، أو قد لا يتسبب فيه. ولكن يظهر ألم حصاة الكلى عند خروجها من الكلى ودخولها إلى الحالب (ureter)، وهو أنبوب يمر من خلاله البول القادم من الكلى، كي يصل إلى المثانة ويتجمع فيها. ولذا فإن إخراج حصاة الكلى، هو الشيء المؤلم جدا بالفعل. وغالبا ما يبدأ الألم في أحد جانبي، أو خلفية، وسط الظهر. أي في المنطقة التي تقع تحت الضلع الأخير للقفص الصدري من جهة الظهر. ثم ينتقل الألم نزولا إلى منطقة أسفل البطن أو منطقة الأعضاء التناسلية.



ويكون ألم مرور خروج الحصاة عبر المجرى البولي، من نوع المغص، أي الألم الذي يشتد ثم يهدأ، ثم يعود ثم يهدأ، وهكذا دواليك إلى حين وصول الحصاة إلى المثانة. وخلال وجود الحصاة في المثانة قد يظهر ألم أو لا يظهر. ثم مع خروج الحصاة من المثانة خلال مجرى الإحليل، يبدأ مغص الألم مرة أخرى، إلى حين خروج الحصاة مع البول إلى خارج الجسم خلال عملية التبول.



* علامات أخرى



* إضافة إلى الألم، تتسبب حصاة الكلى في أعراض أخرى، من أهمها:



- تغير لون البول نحو اللون الوردي أو الأحمر أو البني، نتيجة نزيف الدم من المجاري البولية خلال مرور الحصاة فيها.



- غثيان أو قيء.



- تكرار إلحاح الرغبة في التبول.



- ارتفاع حرارة الجسم، ورعشة البرودة، حينما يحصل التهاب ميكروبي في مجرى البول بفعل الحصاة.



ويتطلب الوضع مراجعة الطبيب مباشرة إذا ما حصل ارتفاع في حرارة الجسم، أو صاحب الألم وجود الغثيان أو القيء، أو كان الألم شديدا لدرجة لا يستطيع المريض استمرار تحملها.



* أنواع حصاة الكلى



* غالبية حصاة الكلى تتكون في تركيبها الكيميائي من بلورات لأنواع مختلفة من المعادن والأملاح. ومع هذا يمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع رئيسية وهي:



* حصاة الكالسيوم: ومعظم حصاة الكلى لدى الناس هي من هذا النوع. وغالبا ما تحتوي بلورات أوكساليت الكالسيوم (calcium oxalate)، وبنسبة أقل تحتوي على بلورات فوسفات الكالسيوم (calcium phosphate). وهناك عوامل ربما تزيد من فرص تكون هذه النوعية من حصاة الكلى. ومن أهمها ارتفاع نسبة مادة أوكساليت في الجسم. ومادة أوكساليت تتراكم في الجسم من مصدرين. الأول هو بعض المنتجات الغذائية النباتية التي توجد فيها هذه المادة بنسبة عالية مقارنة بغيرها. والثاني هو إنتاج الكبد لهذه المادة. كما أن هناك عوامل أخرى ترفع من احتمالات نشوء هذا النوع من حصاة الكلى، مثل تناول كميات عالية من فيتامين «دي»، الخضوع لعمليات تخطي الأمعاء، وغيرها.



* حصاة مرجانية: وهي التي تتكون نتيجة لتكرار حصول التهابات ميكروبية في الجهاز البولي. وتتشكل الحصاة في وقت سريع نسبيا مقارنة بالأنواع الأخرى لحصاة الكلى، ويزداد حجمها ويصبح شكلها مثل الشعب المرجانية، ولذا سميت حصاة مرجانية (staghorn stone).



* حصاة حمض اليوريك: وهنا يلعب الجفاف في الجسم دورا مهما في نشوء هذا النوع من الحصاة، إضافة إلى ارتفاع كمية أنواع معينة من البروتينات المتناولة في الغذاء.



* حصاة سيستين: ونسبة هذا النوع من الحصاة قليلة مقارنة بالأنواع السابقة. وتنشأ لدى من لديهم اضطرابات وراثية ترفع من نسبة مادة سيستين (Cystine) في سائل البول.



* عوامل الخطورة



* ثمة عدة عوامل ترفع من احتمالات الإصابة بحصاة الكلى ومن أهمها:



* التاريخ العائلي: وإذا كان أحد أفراد الأسرة نشأت لديه حصاة في الكلى، فإن الاحتمالات ترتفع لإصابة أفراد آخرين فيها بنفس المشكلة. وإذا حصلت حصاة في الكلى لدى شخص ما، فإن من المحتمل جدا عودة تكوين غيرها لديه.



* العمر: على الرغم من أن مرضى حصاة الكلى هم في كل الأعمار، فإن غالبية حصاة الكلى تنشأ بعد سن الأربعين.



* الذكورة: وبالعموم، الذكور أعلى بالإصابة بحصاة الكلى، مقارنة بالإناث.



* الجفاف ونقص سوائل الجسم وعدم تناول كميات كافية من السوائل، وخاصة الماء، ترفع من احتمالات تكون حصاة الكلى. وخاصة لدى من يعيشون في المناطق الحارة. وأهم علامة لشرب كميات كافية من السوائل هو أن يكون لون البول شفافا أو أصفر فاتحا جدا.



* بعض أنواع الأطعمة. وخاصة الوجبات الغنية بالبروتينات، أو العالية المحتوى بالصوديوم، أو المحتوية على السكريات بنسبة عالية.



* السمنة. وكلما زاد الوزن، وزاد طول محيط الخصر، ارتفعت بالتالي احتمالات حصول حصاة الكلى.



* أمراض أو عمليات في الجهاز الهضمي، مثل الخضوع لأنواع عمليات تقليص أو تحزيم المعدة، أو الإصابة بالالتهابات المزمنة في القولون أو الإسهال المزمن. وفيها يضطرب امتصاص الأمعاء للكالسيوم.



* أمراض أخرى، مثل تكرار حصول التهابات مجرى البول ببعض أنواع الميكروبات، أو زيادة نشاط الغدة الجار درقية (hyperparathyroidism).


منقوووووووووووووووووووووووووووووووووول

------------------------------------------------

توقيــــــــــــــــــــــــــــــع العضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القلب يمرض كما يمرض الجسم و شفائه بالتوبة..
و يصدأ كما يصدأ المعدن.. وجلاؤه بالذكر..
و يعرى كما يعرى الجسد.. وزينته التقوى..
و يجوع كما يجوع البدن.. وطعامه محبة الله والتوكل عليه..
فويل لمن انشغل بطعام جسده و لباسه وزينته.. وترك قلبه عارياً مظلماً مريضاً جائعاً..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حصاة الكلى.. أسبابها وعلاجها .. ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب لهيه :: ๑۩۞۩๑ منتديات الأسره والمجتمع๑۩۞۩๑ :: •!¦[• قسم الصحة والطب •]¦!•-
انتقل الى: